من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 19 شباط 2020   الساعة 19:34:44
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   بعد فضيحتها...فنانة مصرية تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام"    وصلة رقص في حصة دراسية داخل أحد الصفوف    نجم سابق يتهم "صلاح" بالخداع والغش "والأقل" عطاءً مقارنة بزملائه    بلدية التل تتجاوز قوانين عمالة الأطفال بعد تشغيلها طفلةً كعاملة نظافة    الطبابة الشرعية: في حلب لا يكاد يوم ينقضي من دون جريمة    أردوغان: قد نشن عملية عسكرية في ادلب على حين غرة    الرئيس الأسد يشيد بإنجازات الجيش في حلب    اتهام روسي لتركيا بتسليم أسلحة لمسلحي ادلب    الجيش السوري ينهي تحرير اوتوستراد M5    بعد تمنيات أردوغان بالصلاة في الجامع الأموي
السوق والعيد ….بأي أسعارٍ عدت يا عيدُ…..؟
Syria life

لم تشهد الأسواق ازدحاماً هذا العام كما هو معهود في فترة العيد نفسها في السنوات السابقة في الوقت الذي نافس فيه العديد من المحال على عرض ما هو جديد وخاصة أن العيد يأتي مع بدء موسم الشتاء وللتعرف على وضع وحركة الأسواق قبل العيد الوطن استطلعت مجموعة من الآراء حول ذلك.


ويقول محمد صاحب محل تجاري لبيع الألبسة: إن ارتفاع الأسعار أثر استعدادات السوريين لعيد الأضحى المبارك فهناك ضعف إقبال من الناس على الشراء وقد لا يكون سبب الغلاء محلياً لكن المشكلة هي في الدخل المتواضع للسوريين وهذا يؤدي إلى ضعف القوة الشرائية لدى الزبائن ويضيف هناك حركة تسوق محدودة وتزداد في ساعات المساء.


ويقول خالد صاحب محل بغض النظر عن قرب حلول عيد الأضحى: إن طرق التسوق لدى السوريين تغيرت في الآونة الأخيرة وأصبح معظم الناس يسألون عما إذا كان هناك إمكانية لتقسيط المشتريات بما يتناسب مع الأسر غير القادرة على شراء احتياجات الأعياد لكل أفراد الأسرة التي يتراوح عدد أفرادها في المتوسط بين خمسة وسبعة أفراد.


ويقول أحد الباعة: هناك إقبال كبير من الشباب على شراء ملابس العيد، فالأسعار لدينا معقولة ومقبولة لكثير من الشباب بما يتقارن مع الأسعار المرتفعة في المحال والمولات والأسواق التي تكاد تختص بشرائح معينة من الناس، فضلاً عن رخص أسعارها قياساً إلى الأيام الاعتيادية.


ويقول صاحب محل لبيع ملابس الأطفال: إن الأسعار مرتفعة من مصدرها ولا علاقة للباعة بهذا الارتفاع ويضيف نحاول تقليل هامش الربح إلى أدنى حد ممكن لكن لا جدوى تذكر.
من جهة أخرى في الأسواق السورية مئات من أصناف الحلويات الشرقية والغربية وهو الأمر الذي خفف كثيراً العبء المنزلي عن ربات المنازل ليتفرغن للقيام بالواجب الاجتماعي وتبادل الزيارات في العيد ولكن ارتفاع الأسعار قد أعاد الكثير من الناس لصنع الحلويات في منازلهم حيث ترى هدى أن لا أحد يستطيع التخلي عن ضيافة العيد أيا كان مستواه المادي لكنه يلتفت بالمقابل إلى أن الغلاء الذي لم تسلم منه الحلويات يدفع بكثيرين إلى التخلي عن كميات وأصناف كثيرة منه.

ويقول عبد اللـه صاحب محل حلويات ومكسرات في منطقة المرجة رغم اقتراب عيد الأضحى المبارك إلا أن حركة البيع بالنسبة للحلويات لم تبدأ بعد كما كانت في الأعوام السابقة وربما يعود ذلك إلى ارتفاع الأسعار مقارنة بدخل المواطن وبالنسبة لنا في المحل وبسبب تنوع الأسعار هنالك إقبال لا بأس به من المواطنين لأن أسعار المواد لدينا مناسبة بالنسبة للأسواق الأخرى في المدينة ويستطيع المواطن شراءها فهي تقريباً بأسعار تناسب معظم الشرائح.


وتقول السيدة هدى: لم أعد أتسوق أبداً في أوقات الأعياد بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار فأنا أشتري كل ما تحتاجه عائلتي قبل بدء فترة الأعياد وتضيف: المسؤولية في ارتفاع الأسعار وبخاصة في المناسبات سببها التجار وكذلك تصرفات المواطنين، فلماذا ينزل المواطن للسوق آخر وقت ليشتري حاجياته فهو على الأغلب لن يحصل على ما يريد بالمقابل سيدفع مبلغا مضاعفا فيما لو اشتراه قبل ذلك.


مدير جمعية حماية المستهلك عدنان دخاخني بيّن لـ«الوطن» أن الأسعار الموجودة في الأسواق بالنسبة لكل السلع غير مقبولة وغير صحيحة لأن دخل المواطن ثابت والأسعار تتحرك بشكل سريع فنحن في موسم الخضار والفواكه والأسعار محلقة وهي في ارتفاع هذا يدل على أن هناك خللاً في الأسواق.

وأضاف دخاخني: إن الجهات المعنية تحاول إعادة الأمور إلى نصابها ولكن الكوادر التي تراقب الأسواق من هذه الجهات غير كافية لمراقبة السوق بشكل كامل لضبط الأسعار، فالأسواق كبيرة ومفتوحة ومنتشرة بشكل كبير وهناك حاجة ماسة لزيادة هذه الكوادر التي تراقب هذه الأسواق مع توفير الإمكانات المادية لها فهي بحاجة لسيارات وغيرها حتى يشعر البائع أن هناك عيناً تراقبه.

وأشار دخاخني إلى أن دور جمعية حماية المستهلك هو دور رقابي وليس تسعيراً حيث تقوم بمراقبة الأسواق وتتعاون مع مديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك فإن الجمعية ستقوم بحملة إعلانية إرشادية للمواطنين لتقديم النصائح والإرشادات للتسوق والتعامل مع سلع العيد وأكد أن الجمعية تقوم بإيصال أي شكوى ترد من المواطنين إلى الجهات المعنية ليصل المواطن إلى حقه. وأمل دخاخني من مؤسسات التدخل الإيجابي أن تزيد من إمكانياتها لتكون عامل توازن لمنع الاحتكار وخاصة لذوي الدخل المحدود الذي يبحث عن سعر يتناسب مع دخله.


أسعار الألبسة  والحلويات مرتفعة جداً

تنفس أصحاب المحال التجارية ولاسيما محال الألبسة الصعداء نتيجة الحركة النشطة التي بدأت تشهدها أسواق دمشق بالأيام الأخيرة «وإن كانت لا تزال خجولة» نظراً لقرب حلول عيد الأضحى وما يترتب على ذلك من شراء ألبسة جديدة وخاصة للأطفال وتحضير حلويات العيد.
وبعد التراجع الواضح بنسبة مبيعات محال الألبسة باختلاف أنواعها خلال الفترة الماضية لضعف القدرة الشرائية عند المستهلكين وتزامن هذه الفترة مع افتتاح المدارس وتحضير مؤنة الشتاء توقع العديد من أصحاب المحال التجارية في عدد من أسواقنا كالحمرا والصالحية والمخيم وبرزة ارتفاع وتيرة البيع مع قرب حلول العيد وحاجة المستهلكين للمستلزمات اللازمة لهذه المناسبة وأهمها الألبسة والأحذية والحلويات.
هذا التفاؤل يحسن نسبة المبيعات من أصحاب المحال ترافق مع تذمر واضح من المتسوقين نتيجة الارتفاع الكبير بأسعار الألبسة وخاصة ألبسة الأطفال التي يتجاوز سعر القطعة منها أو يوازي سعر قطعة لشخص بالغ متسائلين عن أسباب هذا الارتفاع وعدم وضع ضوابط له من الجهات المعنية.


وفي جولة على أسواق دمشق لمسنا فعلاً الارتفاع الواضح بأسعار الألبسة سواء بالمحال العادية أو محال الماركات التي عرفت بارتفاع أسعارها فقط لأنها تحمل الماركة هذه أو تلك فمثلاً طقم بناتي مؤلف من تنورة وكنزة وجاكيت جيليه بين 3500 – 4500 ل.س والطقم الولادي كنزة مع بنطلون مختلف النوعية والقماش من محل لآخر بين 2500 – 4000 ل.س والحذاء الولادي أو البناتي لأعمار تتراوح بين عامين و15 عاماً بين 500 – 1400 وصولاً إلى 2500 ل.س,

وطبعاً هذه الأسعار تتضاعف بالنسبة لمحال الماركات فالبنطلون الولادي لطفل لا يتجاوز عمره عاماً واحداً بين 750 – 1400 ل.س والكنزة الصوف أو القطن بين 1000 – 1500 ل.س والجاكيت الولادي أو البناتي بين 3000 – 5000 ل.س. وبما أن العيد لا يكتمل دون حلويات العيد فقد نشطت حركة البيع والشراء بهذه المحال وطبعاً أسعار الحلويات تختلف من محل لآخر حسب شهرته وحسب نوعية المواد الداخلة في الحلويات من مختلف أنواع المكسرات الفاخرة والسمن وعموماً يتراوح سعر كيلو البرازق مثلاً بين (300 – 800 – 1000 ل.س) والمعمول المحشو عجوة أو جوز أو فستق حلبي بين (450 – 850 – 1200 ل.س) أما الحلويات المشكلة فيتراوح سعر الكيلو بين (350 – 1000 – 1400 ل.س) وبالنسبة للشوكولا فيتراوح سعر الكيلو حسب نوعها وماركتها بين 450 وصولاً إلى 1600 ل.س للكيلو.

المواطن يتجه نحو الأرخص والغلاء مصطنع

مع اقتراب عيد الأضحى تتعدد منافذ البيع وتنخفض القوى الشرائية عند المواطنين نظراً للظروف الاقتصادية والمعيشية للمواطنين ولاسيما أصحاب الدخل المحدود الذين يتخبطون من مكان إلى آخر محاولين تغطية نفقات ومستلزمات العيد حيث يحاول معظمهم البحث عن سوق تناسب دخلهم المحدود علهم يكونون قادرين على تأمين جزء من حاجاتهم بأقل تكلفة.
وفي جولة أجرتها «الوطن» على الأسواق لرصد ما يدور بالأسواق وانطباعات وآراء الزبائن حول الأسعار تبين أنها تعاني حالة من الركود خلال الفترة الحالية حيث كان من المتوقع -وحسب التجار- أن تشهد الأسواق هذه الأيام حركة غير عادية وازدحاماً بالشوارع ليس من أجل التسلية ولكن من أجل شراء ملابس العيد للصغار والكبار على حين أكد بعضهم أن ازدحام الأسواق لا يعكس حقيقة البيع وإنما ما نسجله من إيرادات هو المعيار الحقيقي، بعضهم تذمر من المنتجات الآسيوية التي صارت هي السائدة بالأسواق وخاصة المنتجات الصينية وذلك لاعتدال أسعارها وتناسبها مع الدخول الشهرية للزبائن وخاصة مع ارتفاع التكاليف المعيشية.
أحد الباعة كان لديه أمل بأن تزداد حركة الشراء هذه الأيام «الوطن» التقت بعض الزبائن في الأسواق الذين أكدو أن مواسم الأعياد لا تخلو من «الأستوكات» وبالتالي يضمن الباعة تصريف البضائع الراكدة أو التي تعاني من الركود في تسويقها.
وقال أحدهم: إن المواطنين يركضون وراء الأرخص وقد حرصنا على توفير الهدايا بأسعار رخيصة لكن في الوقت نفسه انخفضت المبيعات إلى النصف تقريباً مقارنة بالأعوام السابقة.
أحدهم وصف التنزيلات بأنها غير حقيقية إذا ما قورنت بأسعارها السابقة، مشيراً إلى أن أصحاب الخبرة بالأسواق سرعان ما يكتشفون ذلك. وأن معظم التنزيلات لسلع وبضائع وموديلات قديمة، لكن الحديث منها يباع بأسعار مرتفعة الأمر الذي يستدعي وجود جهات تعمل على تفعيل الرقابة الحكومية بالأسواق والحد من درجة الغلاء المصطنعة التي تؤثر سلباً في أرباب الأسر.

ضعف الرقابة
أحدهم قال: إن الحكومة هي السبب الأساسي وراء الغلاء لأن الرقابة الحكومية ضعيفة أو حتى معدومة في ظل اتساع الأسواق المفتوحة أمام البضائع المستوردة، وإن الجهاز الرقابي لا يرقى إلى مستوى الطموحات ولم يأخذ دوره بالشكل الصحيح والكافي مقارنة بدول أخرى، وإن ما يقوم به التجار من تأثيرات الإعلانات خادعة في معظم الأحيان حول التنزيلات له آثار سلبية ومضللة. والمستهلك يقع في معظم الأحيان فريسة لأصحاب النفوس الضعيفة الذين يحاولون تحقيق مكاسب سريعة مهما كانت الطرق والسبل.

ألبسة الأطفال كاوية‏
إحدى الأمهات قالت: إن شراء ملابس لأطفالي أمر لا يمكن تجاهله مهما حاولنا فإننا لا نستطيع مقاومة رغباتهم في شراء الملابس والألعاب رغم ارتفاع أسعارها التي أصبحت كاوية والأطفال هم فرحة العيد فما حال من لديه عدة أطفال؟
وما يقال على ألبسة الأطفال ينطبق على الألبسة النسائية والرجالية والحبل على الجرار، واللافت أن معظمها تتطلب رواتب إضافية أو كما قالت إحداهن إنها تبدأ بتجميع مصروف العيد منذ العيد الماضي، لأن للعيد طقوساً وأجواء، لا بد من تحضيرها مهما ارتفعت الأسعار.
أما مستلزمات العيد الأخرى من حلوى وغيرها فحدث ولا حرج.

مواطنون: ما من وفر مالي ينفق في العيد

حركة هادئة تتسم بها الاستعدادات الجارية لدى المواطن والتاجر على حد سواء تحضيراً لموسم عيد الأضحى المبارك وما يستتبعه ذلك من بيع وشراء من أصحاب المحال، ومحاولات يائسة من المواطن لتوفير أو تأمين ما يمكن تأمينه من نقود لمواجهة نفقات العيد.
«الوطن» استطلعت آراء جملة من المواطنين من موظفين وطلبة جامعة وسواهم لمعرفة ماهية الاستعدادات التي يقومون بها تحضيراً للعيد، وفي هذا السياق يقول حسين حسن (موظف عازب)، العيد ليس لنا بل فقط للميسورين وأصحاب المال، بالنظر إلى ما يتطلبه العيد من نفقات، وبتبسيط المسألة يمكن القول إن الفترة الماضية كانت أشبه بالنكبة للموظف وأقرانه من ذوي الدخل المحدود، حيث مر عيد الفطر السعيد (ضاحكاً) وافتتاح المدارس وتموين الغذائيات المنزلية وكلها جوبهت بالدين أو الجمعية النقدية التي درج عليها الموظفون، وبالتالي لا مجال نهائياً لأي نفقات إضافية بل نسأل الله الستر وإمكانية سداد الديون التي ترتبت على عاتقنا.
عماد موسى (موظف في القطاع الخاص وعازب) يقول: لا يمكن للمواطن من قريب أو بعيد الحديث عن العيد واستعداداته بسبب ترابط الاستعداد بالنفقات وهي مسألة لا يمكن تداركها فالدخل محدود والبضائع موجودة في الأسواق وتفيض من المحال، بل لعل الاستعداد الأقرب للعيد هو توفير بضع مئات من الليرات لشراء الذرة المسلوقة وعلبة مياه غازية عند التجوال في الأسواق للفرجة على الميسورين أثناء تبضعهم والنظر إلى واجهات المحال لشراء ما يشابه سلعها من الأسواق الشعبية ومحال الجملة.


هبة إسبر (موظفة قطاع خاص) قالت حول هذه المسألة: الأمر أكثر بساطة من البحث والنقاش فالعيد ومصاريفه ونفقاته وما تتكلفه المطاعم والمحال سيكون على عاتق خطيبي الذي سيتكفل بجميع هذه التفاصيل.
الأسواق كذلك كان لها استعداداتها وإن كانت أكثر وضوحاً في أسواق الغذائيات والحلويات تحديداً في الميدان – جزماتية والمزة شيخ سعد، حيث يلاحظ فيها العمل المستمر من قبل العمال لتحضير الكميات المتوقع شراؤها واستهلاكها خلال فترة العيد، على الرغم من الأسعار العالية التي تُباع بها الحلويات حيث يتراوح سعر الكيلو غرام الواحد من الحلويات العربية بين 1200 – 1500 ليرة سورية للحلويات المصنوعة بالسمن العربي.

سيريا لايف- الوطن

0 2010-12-13 | 22:17:24
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©